بيت محبة لكل طفل
قصة برنامج تعزيز الأسرة
قصة برنامج تعزيز الأسرة

" أريد أن أنمي عملي وربما في المستقبل سوف اقوم باستئجار مكان للمشروع ."

عندما التقينا نرمين 43 عاما للمرة الأولى، كانت مليئة بالطاقة و الحيوية لم تبخل لحظة في دعوتنا لمنزلها الصغير في غزة لتناول القهوة و تبادل أخبار عائلتها وعملها المتنامي.

لا يظهر سلوك نارمين البهج التحديات التي واجهتها للوصول إلى حيث هي اليوم.

في عام 2013، نرمين وأحد أبنائها كانوا ينامون في الشارع. وكان زوجها السابق قد طردها من المنزل وأجبرها على التخلي عن أي ادعاء بملكية المنزل. ولا يزال الأطفال الآخرون يقيمون مع والدهم، ولكن الوضع كان سيئا بالنسبة لهم.

لم تتمكن نرمين من توفير منزل ورعاية لأطفالها. بالاضافة لذلك، كانت منبوذة من قبل مجتمعها الذي نظر اليها بعين المطلقة.

وقد انضمت نرمين وعائلتها إلى برنامج تعزيز الأسرة SOS من أجل مساعدتها على عدم النزول للشارع و الاستقلال اقتصاديا. منذ عام 2013، و SOS تدعم أسرة نرمين مع الاحتياجات الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي والدعم التربوي ونسبة من إيجار منزلها حتى يتمكن جميع الأطفال من العيش مع أمهم ومنحهم مشروع مدر للدخل حتى تتمكن نارمين من بناء مشروع تجاري خاص بها .

نارمين  اليوم هي اكثر تحمس لإظهار أعمالها، انها اصطحبتنا إلى الفناء الخلفي لبيتها لرؤية مخزن تخزين لوازم التنظيف الخاصة بها .

 تقوم نارمين بشراء مواد التنظيف بكميات كبيرة ثم تعبئتها في زجاجات الكوكاكولا الصغيرة المعاد تدويرها، والتي جمعتها من جميع جيرانها ونظفتها بنفسها.  حيث تذهب لبيع مواد التنظيف مرتين في الأسبوع بمساعدة ابنها او بائع متجول مستأجر لبيعها للمجتمع واصحاب المحلات .

" دائما اقوم بالمحافظة على علاقة جيدة مع زبائني. أتأكد من أن يكون كل منتج بيع، حتى ضمان الاستمرار في الشراء مني وعدم الذهاب إلى مكان آخر. أريد أن أنمي عملي. وآمل أن أبدأ في بيع أدوات التنظيف وكذلك وربما في المستقبل سوف استئجار مكان لمخزن كبير  ".

اصبحت حياة نارمين مختلفة تماما بعد انضمامها لبرنامج تعزيز الأسرة SOS. أطفالها أكثر صحة وتعلم . تحولت نارمين من مكتئبة إلى طاقة كاملة وسعيدة . وبمجرد أن تتخرج من البرنامج في عام 2018، تريد أن تكون مرشدة للنساء وأسرهن الجدد في برنامج تعزيز الأسرة حتى تتمكن من مشاركة قصتها والدعم الرائع الذي تلقته من SOS.