بيت محبة لكل طفل
التعليم ليس أستعداداً للحياة، إنه الحياة ذاتها
 التعليم ليس أستعداداً للحياة، إنه الحياة ذاتها

عاش حسن ظروف اسرية قاسية في كنف أسرته حرمته من عيش طفولته كباقي اصدقاءه ممن هم في نفس سنه قبل التحاقه بقرية الأطفال SOS في رفح.        

التحق حسن في قرية الأطفال SOS رفح وكان يعاني من عدم القدرة على الكتابة او القراءة و يعاني من التوتر النفسي الشديد نتيجة الضغط النفسي والعصبي ومن تفكيره المستمر باسرته الطبيعية.

تقول ماما ياسمين:" كان صامتا ومنسحب يرفض الحديث مع اي احد عن مشاعره ورغباته او امنياته"   

و مع تكاثف الجهود من الجميع ومع تركيز العمل معه بجهد كبير من قبل المرشد الاجتماعي وبالتعاون مع الأم البديلة ، حيث أعطي دورات في الجوانب التي يعاني من الصعوبات فيها مثل المواد الاكاديمية .و وضعت له خطة علاج تطويرية فردية من أجل مساعدته على تخطي المصاعب التي مرّ بها والشفاء من اثارها.

نتيجة لذلك العمل المتكاتف الدؤوب تفوق حسن في ميسرته الاكاديمية وحصل على تقدير الامتياز فأصبح اكثر تفاعلا واندماجاً مع اخوته واخواته في قرية الاطفال SOS في رفح ، وأصبح يخبر أمه البديلة بكافة تفاصيل يومه حيث عادت له اشراقته وضحكته التى اجبرته الظروف على نسيانها, حسن حاليا طفل نشيط ومجتهد مقبل على الحياة مندمج في انشطة وبرامج القرية ومحبوب من المحيطين , اصبح اكثر استقراراً واتزاناً.

يقول حسن :" الان وقتي المفضل اقضيه برفقة ماما ياسمين وأخوتي، بعد انهاء دراستي نشاهد التلفاز معا "