بيت محبة لكل طفل
حملة #أنا_أراك
حملة #أنا_أراك

حملة #أنا_أراك تركز على الأطفال المهمّــشين

هل أغمض المجتمع عينيه متجاهلاً الأطفال المعرّضين للإساة والإيذاء؟

تدعو المنظمة الدولية "قرى الأطفال SOS" المجتمعات لعدم تجاهل الأطفال الذين يتعرّضون للتهميش والإساءة والإيذاء والهجران والنزوح أينما كانوا.

ويحتاج ما يقدر بنحو 35 مليون طفل في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى المساعدة بسبب النزاعات الراهنة، والاضطرابات المدنية، وعدم الاستقرار السياسي. ومن مقره في دبي، يعمل مكتب قرى الأطفال SOS جنباً إلى جنب مع الحكومات والمؤسسات المعنية لتزويد الأطفال في المنطقة بملاذ آمن تسوده أجواء المحبة والمودة. وسيؤدي إطلاق حملتها الجديدة #أنا_أراك إلى زيادة الوعي باحتياجات هؤلاء الأطفال وحقوقهم.

ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، والذكرى السنوية العاشرة لمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الرعاية البديلة للأطفال. وقد أطلقت منظمة قرى الأطفال SOS حملتها اليوم بهدف التركيز على تنشئة الأطفال ممن لا يحظون برعاية كافية.  

وعلى الصعيد العالمي، هناك مليار طفل عانوا من عنف جسدي أو جنسي أو عاطفي في العام الماضي، ويُستغل 152 مليون طفل كعمّال أو مقاتلين ضمن الصراعات، أو متسوّلين في الشوارع يومياً؛ كما أن وجود 10 ملايين طفل لاجئ يشكل إدانة للمجتمع. وتدعو قرى الأطفال SOS المجتمع لضمان حصول هؤلاء الأطفال على الرعاية التي يحتاجونها.

ويقول نوربرت ميدر، الرئيس التنفيذي لمنظمة قرى الأطفال SOS الدولية: "سنقوم عبر حملة #أنا_أراك بزيادة الوعي تجاه الأطفال الذين يعيشون دون رعاية الوالدين، أو الذين يواجهون مخاطر فقدانها. إن الأطفال يستحقون الفرصة للتمتع بكافة حقوقهم، وكل طفل له أهميته. ولا يمكن أن تصبح اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل واقعاً ملموساً إلا إذا جعلنا كل طفل مرئياً أو بمعنى آخر غير مهمّش".

واليوم، فإن 140 مليون طفل فقدوا أحد الوالدين على الأقل، و 15.1 مليون طفل ليس لديهم آباء وأمهات، وهم معرّضون للعيش بمفردهم. وتوصلت منظمة قرى الأطفال SOS، من خلال خبرتها على مدى 70 عاماً من توفير الرعاية الأسرية للأطفال، إلى دراسة تستند إلى أدلة تُظهر أنه يمكن للأطفال الذين عاشوا طفولة صعبة أن يتغلبوا على هذه الظروف ويؤسسوا حياة كريمة. وبيّنت الدراسة التي نشرتها منظمة قرى الأطفال SOS في أبريل 2019 أنه نتيجة للرعاية والحماية التي توفرها قرى الأطفال SOS، يحظى 90% من الأطفال المعنيين والمشاركين في الدراسة بعلاقات أسرية قوية، وشبكات للدعم.

ومع فيديو مؤثر للحملة، تستعرض قرى الأطفال SOS ذكريات من طفولة المشاركين؛ وتسرد لحظات الانزعاج من أفراد الأسرة عندما يفضلون البقاء غير مرئيين. ثم تعاكس تلك اللحظات بحدة من خلال إظهار حالات للأطفال يجبرون فيها على أن يكونوا وحدهم - جسدياً أو عاطفياً - وليس لديهم خيار سوى البقاء غير مرئيين للكبار ممن يُفترض أن يوفروا لهم الرعاية والحماية التي يستحقونها. وتقدم الحملة دعوة للعمل مفادها: "يمكنك أن تساهم في إظهارهم.. انضم إلى #أنا_أراك".