وأنتَ تستعدّ للإفطار في رمضان، تذكّر الأطفال في الخيام.
تبرّع الآن… فطفلٌ وعائلته ينتظرون إفطارهم في خيمة
يحلُّ شهر رمضان على غزّة وأهلها مثقلونَ بالخوف والجوع والبرد. تبرّعك في هذا الشهر، سيوفّر الغذاء والمأوى والدفء، وينقذ أطفالنا وعائلاتهم من ظرفٍ قاسٍ يلمّ بهم، ليبقى أثره صدقةً جارية طوال الشهر الكريم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
"ليس بمؤمن من شبع بطنه وجاره جائع".
كفالتك رحمة تحيطهم وأمانًا لا ينقطع
ندعوكم في شهر الرحمة والعطاء إلى الإسهام في إيصال الدفء والمأوى , والغذاء للأطفال فاقدي الرعاية والعائلات النازحة المتضرّرة من الحرب.
بعطائكم في الشهر الفضيل، نكون لهم أمانًا افتقدوه، ودفئًا ينتظرونه، وأملًا يولد في قلوبهم من جديد.
i
y
f
c
n