التوجهات الاستراتيجية المتعلقة بحماية الأطفال وتقليل الاعتماد على الرعاية البديلة

نظّمت قرى الأطفال SOS فلسطين ورشة عمل متخصصة بعنوان "التوجهات الاستراتيجية المتعلقة بحماية الأطفال وتقليل الاعتماد على الرعاية البديلة وتعزيز إعادة دمج الأطفال مع أسرهم البيولوجية"، بمشاركة رسمية من شرطة حماية الأسرة ونيابة الأحداث ووزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب طاقم من المكتب الوطني و برنامج الرعاية الشبيهة بالأسرة في المنظمة.

وافتُتحت الورشة بجلسة رسمية تضمنت كلمات افتتاحية من العميد دكتور/ خولة فضل الله مديرة إدارة شرطة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية والأستاذ ثائر خليل رئيس نيابة الأحداث اضافة الى السيد محمد القرم مدير دائرة حماية الأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية والسيدة سائد الأطرش مدير مديرية بيت لحم للتنمية الاجتماعية والسيد سفيان الزحلان مدير شرطة حماية الأسرة في بيت لحم وطاقميهما ، حيث أكد الجميع على أهمية التنسيق المشترك لحماية الأطفال وتعزيز بيئات أسرية آمنة ومستقرة لهم.

وتخلل الورشة عرض استراتيجي قدّمته المنظمة حول توجهاتها المستقبلية، ركّز على تقليل الاعتماد على الرعاية البديلة المؤسسية، بالمقابل تعزيز أكبر لإعادة دمج الأطفال مع أسرهم البيولوجية، إضافة إلى آليات المتابعة والتقييم وضمان الجودة. كما تناولت الورشة خطط التوسع في برامج تقوية الأسر، باعتبارها أحد أهم المسارات الوقائية التي تساهم في منع انفصال الأطفال عن أسرهم، وتدعم استقرارهم داخل بيئتهم الطبيعية.

وتم خلال الجلسات عرض برنامج الأطفال المُخلّين من قطاع غزة إلى بيت لحم، مع تسليط الضوء على التحديات الخاصة التي يواجهها البرنامج، كما استعرضت المنظمة الخدمات الجديدة والتوجهات المستقبلية، والتي تشمل تطوير خدمات حماية ودعم النساء المعنفات، وتوسيع برامج الأسر الحاضنة والبديلة، إضافة إلى خدمات الرعاية قصيرة المدى كحلول مؤقتة تحافظ على مصلحة الطفل الفضلى.

واختُتمت الورشة بجلسة نقاش مفتوح تم خلالها الاتفاق على مجموعة من التوصيات، أبرزها تعزيز آليات التنسيق والمتابعة المشتركة بين الجهات الشريكة، بما يضمن استجابة متكاملة وفعّالة لحماية الأطفال ودعم أسرهم.