قرى الأطفال SOS فلسطين تفتتح مكتبها في نابلس وتطلق مشروع "تمكين البنية المجتمعية في شمال الضفة الغربية" 

نابلس – 12 تشرين الأول 2026 – افتتحت قرى الأطفال SOS فلسطين مكتبها في شمال الضفة الغربية بمدينة نابلس، وأطلقت مشروع "تمكين البنية المجتمعية في شمال الضفة الغربية"، خلال لقاء افتتاحي حضرته المديرة الوطنية للمنظمة السيدة غادة حرزالله و وفد من المكتب الدولي ضم  السيد كلاوديو كروس، المدير الدولي للعمليات، والسيدة أنوشكا جوبول، ممثلة المكتب الدولي، وفريق الادارة الوطني، ، وممثلين عن محافظات طوباس وطولكرم، و وزارة التربية والتعليم، وممثلي الجمعيات الشريكة في المشروع.

وافتُتح القاء بكلمة ترحيبية للمديرة الوطنية السيدة غادة حرزالله ثم قدّم مدير البرامج السيد محمد أبو شمسية لمحة عن عمل المنظمة في فلسطين، واستعرض مدير المشروع السيد لؤي القصاروة أهداف المشروع ومنهجية تنفيذه، والتحديات التي تواجهها المؤسسات القاعدية في مجال حماية الطفل. وقدّم مركز المرأة للإرشاد النفسي والاجتماعي نبذة عن عمله، فيما عرض ممثلو الجمعيات الشريكة أدوارهم في المشروع. وتنفّذ المنظمة المشروع بالشراكة مع مؤسسات رسمية ومجتمعية في المحافظات الشمالية، وإلى جانب المركز، تضم وزارة التربية والتعليم والجمعيات الشريكة:جمعية طوباس الخيرية في طوباس، وجمعية يعبد الخيرية في جنين، وجمعية التعاون للتنمية المجتمعية في سلفيت، وجمعية عسكر للتنمية والتطوير المجتمعي في نابلس، وجمعية نور شمس لتأهيل المعاقين الخيرية في طولكرم.

ويأتي افتتاح المشروع في اطار استراتيجية المنظمة للأعوام 2026–2028، التي تهدف إلى الوصول إلى 1200 أسرة إضافية في الضفة الغربية بحلول  عام 2028، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتمكين الاقتصادي، والدعم في مجالي التعليم والصحة، لهذه الأسر. ويركّز المشروع على تعزيز قدرات المؤسسات المجتمعية المحلية وبناء شراكات فاعلة معها، لتكون أقرب إلى الأسر وأقدر على حماية أطفالها.

وقالت المديرة الوطنية غادة حرزالله: "نؤمن بأن الأسرة لا تقوى وحدها. فهي تحتاج إلى مجتمع يحيط بها: مؤسسات قريبة منها، وشبكة تحميها، ومرجعية تلجأ إليها. ومن هنا جاء هذا المشروع، لتكون مؤسساتنا الشريكة أقدر على حماية الأطفال ودعم استقرار أسرهم، على المدى البعيد وليس في أوقات الأزمات فقط."

واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح بين الحضور حول أولويات العمل في المحافظات الشمالية، وآليات التنسيق والدعم بين المنظمة والمؤسسات الرسمية والجمعيات الشريكة. وتبادل ممثلو المحافظات والوزارات والجمعيات خلال النقاش ما يلمسونه ميدانيا من احتياجات الأسر في مدنهم وقراهم ومخيماتهم، بما يضمن ان  تجد كل أسرة تمر بظرف صعب جهة قريبة منها تعرفها وتلجأ إليها.

وتواصل قرى الأطفال SOS فلسطين، من خلال تدخلات تقوية الأسرة، العمل مع الأسر الأكثر هشاشة في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتبقى الأسرة متماسكة وقادرة على رعاية أطفالها، انطلاقًا من إيمانها بأن لكل طفل الحق في أن يكبر في أسرة تحبه وتحميه.